محسن عقيل
562
طب الإمام الصادق ( ع )
سم المربع ) ويزداد هذا الضغط كثيرا أثناء الركض أو القفز . وتتمتع بعض عظام الجسم بالقدرة على تحمل ضغوط كبيرة جدا قبل أن تنكسر ، فعظم الظنبوب في الساق يمكن أن يتحمل ضغط 5 ، 1 طن ( - 1500 كلغ ) قبل أن ينكسر ! وتعود متانة العظام إلى السبيكة المعدنية العضوية المحكمة التي تتشكل منها ، وذلك وفق النسب الآتية : - فوسفات الكالسيوم الثلاثين 85 % ، - فحمات الكالسيوم 10 % ، - فوسفات المغنزيوم 5 ، 1 % ، - فلور الكالسيوم 3 ، 0 % ، - كلور الكالسيوم 2 ، 0 % ، مواد أخرى 3 % اللحم : المراد منه النسيج العضلي الذي يكسو العظام ويرتكز عليها ، وهو أحمر اللون وأبيضه ، فالأحمر ما تكون أليافه مخططة وحركتها بالإرادة ، والأبيض ما تكون أليافه ملساء وحركتها ليست مرتبطة بإرادة بل متحركة بحكم الطبيعة البشرية مثل عضلات الجهاز الهضمي والتنفسي والبولي ، ويستثنى منها عضلات القلب التي لا تخضع لإرادة وإن كانت مخططة . ومن خصائص اللحم الانقباض والانبساط لإيجاد حركة البدن . الشحم : وهو نسيج رخو دهني لين ، يقع بين الخلايا والشبكات البدنية غالبا والحكمة في خلقته تأمين حرارة البدن باعتدال مناسب وإعطائه الشكل المناسب الخارجي ولصيرورته بدل ما يتحلل من البدن من حرارة أو غذاء عند حدوث مرض أو تعب إذ لولاه لضعف الجسم من الجوع أو البرد أي فقدان الحرارة ، ولذلك تراهم يطلقون على هذا النسيج الشحمي ( الكنز الثمين عند الملمات ) ومن فوائده إعطاء الرواء والجمال المناسب لهيكل الأعضاء إذ لولاه لكان الناس جميعهم خافتي الوجنات غائري العيون نحاف الأبدان ، فهو يملأ المسافات الفارغة ، والزوايا بين العظام والعضلات فيتوتر الجلد من فوقها . ومن هنا ترى وجوه العجائز والمسنين تتجعد وتنكمش لقلة الشحم تحت جلدة وجوههم . الأعصاب تتكون الأعصاب من استطالات الخلايا العصبية المتوضعة في كلّ من الدماغ والنخاع الشوكي ، وتخدم الأعصاب في نقل مختلف التنبيهات العصبية من كافة أعضاء البدن إلى الجملة